أكد الصحفي والدبلوماسي الهندي السابق بهادرا كومار أن الهند لم ولن تكون طرفا مع ما يسمى أصدقاء سورية مشددا على أن بلاده تدعم موقف الحكومة السورية للحل السلمي وتعاونها مع الامم المتحدة وضرورة أن يكون الحل داخليا سوريا.

وقال كومار.. إن الهند تدعم خطة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية كوفي انان لإيجاد حل سلمي للأزمة في سورية وأن موقف الهند جاء مواكبا لموقف الحكومة السورية الداعم لهذه الخطة.

وأضاف..أنه لا يستبعد أن يزور انان الهند قريبا مشيرا إلى أن الهند تدعم مهمة انان والتقدم الذي حصل كما أنها رحبت بموافقة سورية على خطته وتعاونها معه وطالبت جميع الاطراف المعارضة التقيد ببنود الخطة بالكامل والتوجه نحو الطاولة الحوار السلمي.

وأكد كومار أن الهند رحبت بإرسال مبعوثين مراقبين من الأمم المتحدة إلى سورية وأعربت عن أملها بالتزام جميع الأطراف بما فيها المعارضة بمهمة المراقبين والتعاون معهم لإنجاحها.

ولفت الكاتب إلى أن وزير الخارجية الهندي/س.م.كريشنا/تحدث مع انان عن المبادرة والتقدم الذي طرأ قبل تصويت مجلس الأمن أمس على قرار إرسال المراقبين إلى سورية مؤكدا أن الهند صوتت في مجلس الامن هذه المرة حاملة علم دول مجموعة بريكس باعتبار انها تترأس الدورة الحالية للمجموعة.

من جهته، أكد الكاتب الهندي سعيد نقوي أن دول حلف شمال الأطلسي الناتو تتدخل بالشؤون الداخلية السورية بمساعدة كل من قطر والسعودية وتحاول تكرار ماحدث في ليبيا عبر دعم العصابات المسلحة المأجورة وعملياتها داخل الأراضي السورية.

وقال الكاتب الهندي المعروف في مقال نشرته اليوم صحيفة صنداي غارديان الهندية تحت عنوان الهدوء في سورية و التركيز على أفغانستان في شيكاغو.. إن السلطات في قطر والسعودية دفعتا فاتورة العمليات العسكرية التدميرية بالكامل في ليبيا ماشجع العصابات المنتصرة هناك إلى محاولة تكرار ذلك في سورية بناء على طلب من مسؤولي الدولتين حيث تحولت انظار العصابات المأجورة إلى سورية و لم يعد أحد يكترث لما يحدث في ليبيا.

وأكد نقوي وقوف السلطات في كل من قطر والسعودية وراء المؤامرات المحاكة ضد سورية سعيا لضرب القوى الممانعة في المنطقة وتعبئة الرأي العام لتقسيم العالم العربي والإسلامي على أسس طائفية ودينية خدمة للولايات المتحدة وإسرائيل والغرب مذكرا بالمعلومات حول كشف و اعتقال ضباط فرنسيين وقطريين وأتراك داخل الأراضي السورية لمساعدة العصابات التي تشن العمليات المسلحة فيها ما سبب الكثير من الحرج لكل من أنقرة وباريس والدوحة وتساءل الكاتب الهندي بهذا الصدد عن صمت فرنسا ودول الخليج والسعودية حيال ذلك