منصات بيع الكتب على أرصفه الشوارع كانت الفكره العملية الطبيعية التي أفرزتها سياسات منع بيع الكتب وإغلاق المكتبات مطلع الانتفاضه الأولى للالتفاف على القرار الإسرائيلي بالتعتيم على الفكر الفلسطيني وجعل الكتاب سلعة ممنوعة التداول. وكانت الدوافع الوطنية اصل هذه الفكره التي امتدت حتى يومنا هذا على شكل بسطات منتشره في شوارع رام الله تبيع نسخ الكتب المتعدده والمتنوعه وبأسعار أقل، مما في المكتبات الرسمية والنظامية.

ومع أن هذه البسطات تعمل بلا تراخيص قانونية من البلدية او وزاره الثقافة الفلسطينية إلا انها المصدر الأساسي لتزويد الطلبة والقراء بالكتب المتنوعة والمعروضه للبيع بشكل عشوائي.