ظلموك من قبل يا سيد الشهداء يا حسين بن علي وهم يظلمونك الان يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، ظلموك من قبل وما يزالون يظلمونك ويظلمون شيعتك يا ريحانة رسول الله ( ص)، يا سيد شباب اهل الجنة يا من قال فيك نبي الرحمة " حسين مني وانا من حسين" وخسيء من ينكر ذلك وان انكر ذلك فهو فاقد للبصيرة عينا وقلبا ولم يقرأ كتب السنة المعروفة، ظلموك يا بان رسول الله يا بن ليث الاسلام امير المؤمنين علي بن ابي طالب. نظرة بسيطة الى السموم والاحقاد الطائفية التي تنثر هنا وهناك في وسائل الاعلام العربية التي لا تعرف من شرف المهنة والامانة شيء يذكر

اما حماقة العاملين في تلك المؤسسات فحدث ولا حرج مثلهم كمثل الانعام لهم قلوب لايفقهون بها واذان لايسمعون بها، وهاكم نص خبر مقتبس عن موقع تابع للخدمة العربية في مؤسسة بريطانية عريقة يفترض بها المعرفة وسعة الاطلاع والموضوعية " تعد مدينة كربلاء حيث مرقد الامام الحسين ثالث الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثنى عشرية، واخوه العباس، مركز احياء ذكرى "واقعة الطف" حيث قتل جيش الخليفة الاموي يزيد بن معاوية الامام الحسين مع عدد من افراد عائلته العام 680 ميلادية" اقول تعليقا على هذا النص المقتبس الامام الحسين عليه السلام هو ابن نبي المسلمين اجمعين وليس مختصا بالشيعة الاثني عشرية ايها الجهلة الطائفيين! فاذا كنتم تعترفون بنبيكم فعليكم ان تعترفوا بامامة ومعصومية الحسين وبنيه عليهم السلام. الارهابيون القادمون من دول عربية واسلامية تتظاهر شعوبها بكل صلافة وخسة امام السفارات العراقية وتحرق العلم العراقي الذي يحوي على كلمة " الله اكبر" لاطلاق سراح مجرميهم القتلة من السجون العراقية واسقاط الاحكام عنهم، اقول هؤلاء الارهابيون لم يتمكنوا هذه المرة من الفوز وفقا لفتاوي شيوخهم المتخلفين الجهلة وعلى حد حماقاتهم وغبائهم المتوارث من الفوز بوجبة عشاء شهية مع الرسول الاعظم لشدة الاجراءات الامنية ووعي المواطنين العراقيين المظلومين من اقرب الناس اليهم.

هذه المرة يشعرون بالاسف لعدم قتلهم المئات والعشرات من الابرياء المدنيين العراقيين من النساء والاطفال والشيوخ كما هي الحال في كل مرة وخاصة في ذكرى عاشوراء التي يفرحون ويرقصون فيها ويتزوجون فيها تلك الشعوب الجهلة في الوقت الذي يحزن فيه الرسول وال بيته الطاهرين! لم نسمع يوما ما عن عراقي فجر نفسه وسط حشد من المدنيين الابرياء في الجزائر او الرياض او القاهرة او ليبيا او تونس اوعمان او الدوحة مقابل قائمة طويلة من اسماء المجرمين والذباحين الذين قدموا الى العراق من تلك البلدان اليعربية وغيرها بحجة مقاومة الاحتلال الاميركي عن طريق قتل العراقيين!

حتى وبعد خروج الامريكيين بقيت لديهم حجج واعذار واهية اخرى وهي مقاتلة الحكومة الصفوية بل اعتبروا وافتوا بجواز قتل الشعب العراقي كله واعتبروه صفوي! وحتى لو افترضنا ان شيعة العراق وهم الاغلبية في البلاد هم صفويين على حد تفكيرهم المريض، فلماذا لا يقاتلون ويحاربون الملايين من الاعراب من اصول شركسية وتركية وتترية ومغولية وبربرية وباكستانية وبلوشية وووو غيرهم، هل هؤلاء هم اكثر عروبة من العراقيين الاصلاء ابناء بلد الانبياء والاولياء وذريتهم! مالكم كيف تحكمون. هناك قول للرسول الاعظم (ص) ان العرب لو كانوا جلهم من نسل ابو طالب لكانوا اشجع الامم، وفعلا نظرة بسيطة لبطولات الامام علي بن ابي طالب التاريخية العظيمة قالع باب خيبر بطل بدر واحد يوم فر الجميع من النبي وتركوه لوحده مع علي بن ابي طالب يذود عنه بسيفه البتار المشركين، علي الذي اكدت كتب السنة النبوية كلها ان ضربته لعمر بن ود العامري تعادل عبادة الثقلين، واخبار صولات وجولات اخوته وابنائه ومقارعتهم لائمة الجهل والكفر عجزت الكتب عن وصفها. ماذا فعل المسلمون؟ كيف جازوا النبي لهدايتهم للصراط المستقيم ولاعلاءه كلمة الله وانقاذهم من الكفر والشرك والضلالة والتخلف، وهو الذي لم يسألهم شيئا الا المودة في القربى!

كتب التاريخ كلها تذكر ما فعله ليس الروم وليس العجم وليس اليهود وليس الامريكان كما هو حالنا اليوم نرمي مصائبنا عليهم، بل المسلمين فعلوا ما لم يتجرأ الشيطان نفسه على فعل ابشع مجزرة عرفها التاريخ والحاضر ايضا بقيادة بني امية وذريتهم من نسلهم الان النواصب، بقتلهم ابا عبد الله الحسين ابن خير البرية وذبحه من الوريد الى الوريد حتى طفله الرضيع لم يرحموه نحروه بالسهام بدل من ان يسقوه شربة ماء كما طلب له ابوه! فعل لا يتجرأ على القيام به حتى قوم ياجوج وماجوج لو تهدم السد الذي يمنعهم من الخلق وانتشروا، واليوم ذرية ونسل هؤلاء القتلة يعيثون بالارض فسادا وتقتيلا وذبحا بخلق الله باسم الدين، والرسول بريء منهم ومن افعالهم الهمجية والوحشية، التاريخ يتكرر كما بايع اجدادهم الفاجر ابن الفاجر يزيد بن معاوية ابن الطلقاء الشجرة اللعينة المذكورة في القران الكريمة والملعونين على لسان النبي وهذا الكلام موجود في كتبهم فليقرؤه بتمعن وبصيرة، واعتبروا يا اولي الالباب، قتلوا وذبحوا وسلبوا ريحانة رسول الله وقتلوا اخيه العباس وبنيه وسبوا حريمه واطفاله الى الشام واهدوا راسه الشريف لجليس القرود، يزيد اللعين الذي انكر الرسالة النبوية والوحي بابيات شعرية له مذكورة ايضا في كتب معروفة لمن يريد الاطلاع عليها، لمن يريد فعلا البحث عن الحقيقة حتى وان كانت مرة المذاق وعلى حساب استكباره وعناده.

طبعا مثل كل مرة هناك من يردد دون ادراك وفهم ان الشيعة قتلوا الحسين والان يبكون عليه وهذا هو الجهل بعينه وهؤلاء قلوبهم غلف لايفقهون بها فعلا كما وصفهم الله تعالى رغم ان كتب التاريخ كلها تذكر ان من قتل الحسين هم اصحاب يزيد ورجاله جحوش ذلك الزمن وهم اجداد جحوش هذا الزمن الاغبر الذي نعيشه ونحن نرى نعاج الارض وخرافها تتحكم بمصائر شعوب هذا العالم البائس وهذه الشعوب العربية المظلومة حتى النخاع من قبل شيوخها وحكامها. الحسين عليه السلام رفض الذل والخنوع كما يرفض شيعته الان ذل الطغاة في البحرين والسعودية وطغاة العثمانيين الجدد وقطر ما ادراك ما قطر!

لو كان لدى العرب ذرة من النخوة والرجولة لهجموا هجمة رجل واحد على حكام هذه الواحة العفنة التي تحاول جاهدة بكل الوسائل مهما كانت لكسب الشهرة وتسليط الاضواء عليها حتى لو باع حكامها اعراضهم وشرفهم هذا ان كان بقي لدى طغاتها ذرة من الشرف والغيرة. هذه الواحة البائسة احرقت اليابس والاخضر في ارجاء العالم العربي ولطخت يدها بدماء الملايين من الابرياء وحاكت المؤامرات وما تزال تبث سمومها تحت انظار العالم كله دون اي وازاع او رادع لها، معتمدة على مجموعة كبيرة من العربان الوصوليين والانتهازيين الذين لايمتلكون في قواميسهم اي وجود لكلمة الرحمة مهما تصنعوا بها لمدارات وستر عوراتهم. وماذا نقول سوى عسى الله تعالى ان يعجل بفرج المنقذ المنتظر لينجينا من ذرية الطلقاء والمشركين الذين يعيثون بشعوبهم فسادا وطغيانا.

من قلم : عماد مهدي