أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يوم الأربعاء 19 ديسمبر/كانون الأول مجموعة قرارات تتضمن إعادة هيكلة الجيش ووزارة الدفاع ورئاسة الأركان وتنص على استبعاد مقربين من الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ونصّت القراراتُ على أن تكون مكونات الجيش من قوات برية وبحرية وجوية وحرس حدود ما يعني إلغاء قوات الحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع.

وينظر للحرس الجمهوري الذي يعد أفضل أجنحة الجيش اليمني تسليحا على انه حاسم في مواجهة تنظيم القاعدة.

ورفض العميد أحمد علي عبد الله صالح قائد الحرس الجمهوري ونجل الرئيس اليمني السابق هذا الشهر أوامر بتسليم صواريخ بعيدة المدى الى وزارة الدفاع مثيرا مخاوف بمواجهة حاسمة يمكن ان تهدد هيكل السلطة الهش.

وتقضي قرارات الرئيس ايضا بتشكيل ثلاثة أجهزة جديدة هي قوات الحماية الرئاسية وقوات العمليات الخاصة ومجموعة الصواريخ والعمليات الخاصة.

كما صدر مرسوم رئاسي بإقالة العميد يحيى محمد صالح، ابن شقيق الرئيس السابق، الرجل الثاني في قوات الأمن المركزي، وعين بدلا منه العميد احمد علي المقدسي.

وكانت هيكلة القوات المسلحة من المسائل الرئيسية التي نص عليها الاتفاق المتعلق بالمرحلة الانتقالية، والذي تخلى بموجبه صالح عن السلطة بعد 33 عاما من الحكم، مقابل الحصول على الحصانة له وللمقربين منه.