لعل من نافلة ان القول ان ملكا لايحفظ سورة الفاتحة ولم يذكر انه في خطاباته كلها تلا آية واحدة من القرآن الكريم ليدل أنه علماني ويحاول من حوله صبغه بالصبغة الدينية امام العوام الذين ربما تنطوي عليهم الحيلة ويقتنعون ان من نصب ملكا عليهم مسلم عنده ايمان .

قبل سنوات وعندما عمل عمرة نتذكر كيف كان يطوف وكان يلبس طوق حديد حول عنقه لم يستطع عراب التدين في قصره هليل ان يقنعه بشلحه وهنا من حق كل مواطن أردني أن يسأل هل يحفظ الملك السلام الملكي ؟؟!! لايريد أن يحفظ سورة الفاتحة ولا تلاوة آية من القرآن على الملأ فهمنا ذلك ولكن هل يحفظ السلام الملكي ؟ سؤال أتوجه به له من خلال ضباطه وعناصره الذين يتابعون هذه الصحيفة بشغف ويمطرونها بتعليقاتهم المعروفة من طريقة الكلام .

هل يعقل ان توجد دولة كما يحلو لهم ان يسمونها وليس لها نشيد وطني أن السلام الملكي يعني ان الوطن هو الملك فقط ولا شيء غيره . ليس سوى تحية لكل مصل من اهالي الجنوب في يوم الجمعة ينهض من مكانه عندما يسمع الخطيب بدأ يدعو للملك كما هو مطلوب منه في إشارة من المصلين أننا لسنا مثلك أيها الخطيب تحت المساءلة وأن من نصب ملكا علينا يجب الدعاء عليه وليس له وعلى كل حال لك أن تسمع من يؤمنون على دعاء الإمام عند الدعاء للملك لتعلم كم من الناس يحبه لاأحد يؤمن سوى عناصر المخابرات والجيش ومن هو سارح لايعلم مايقوله الخطيب .

لماذا ليس للاردن نشيد وطني ؟ وهل سيبقى الاردنيون كالخراف منظر طلاب الاردن مثار للمتابعة من الصباح وهم ينشدون لملك لم يحبهم ولم يفعل مايدل على حبهم مدارس مكتظة بالطلاب كثافة تصل الى 70 طالب في الصف وهو قابع بفكره يطور في الكنز اكاديمي مدرسة المستقبل والتي تعتبر احد بارات المدارس الخاصة في الاردن من حيث التعري والمجون والليالي الحمراء وهم في تلك المدارس لايحتفون بالنشيد الملكي فهم ابناء الواصلين والباشوات والمغتربين والاجانب والنشيد فقط لابناء الطبقة المسخوطة الفقيرة .

لعلي أوصلتكم للإجابة ليس هناك نشيد وطني لأن الاردن كل خيراته لشخص واحد مع عائلته والشعب خراف للنظام يسيره كيف يشاء فليس هناك تقدم الا في شوارع القصور ولا تحضر الا في شوارع الفجور اما عن حي الطفايلة وجبل النظيف ومعان والكرك فليست تحت انظار مايسمى النظام آن الأوان لوضع نشيد للوطن وكسر حاجز الصمت والتوقف عن مدح طاغية لايعلم حتى عدد محافظات الاردن او متى تأسست الدولة وهذا أجزم به لعل النشيد يكون قريبا سمعنا مقدمته في نشيد أربعين حرامي ولعل طريقه تؤول للنجاح .


ناهد كامل