اكد برلماني اردني موقف بلاده الرافض لاي تدخل خارجي باي شكل كان في الازمة السورية، وضرورة حل الازمة هناك سلميا في الداخل، مؤكدا ان العلاقات بين دول المنطقة يجب ان تكون على اساس مصالح الدول نفسها بعيدا عن سياسة المحاور.
وقال النائب والعضو السابق في مجلس الاعيان الاردني اسامة ملكاوي لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الموقف الاردني واضح من الازمة السورية منذ بداية الازمة بانه يترك الامر لرغبات الشعب السوري.
وتابع ملكاوي : كما انه يرفض التدخل العسكري والتدخل من الخارج باي صورة من الصور، ويرى ضرورة حل الازمة في الداخل عبر حل سلمي يجنب سوريا المزيد من سفك الدماء.
واضاف النائب والعضو السابق في مجلس الاعيان الاردني اسامة ملكاوي ان الاردن تعرضت لضغوط كبيرة جدا لبذل مساعي اكثر باتجاه معين، معتبرا ان الاردن حرص على منع تسرب المسلحين وتهريب الاسلحة الى سوريا عبر اراضيه، وقد نجح الى حد كبير في ذلك حسب استطاعته.
واشار ملكاوي الى ان الاردن يعتقد بأن قيام المحاور على اساس طائفي وعقائدي في المنطقة سيضعها في صراعات لا مبرر لها.
واوضح النائب والعضو السابق في مجلس الاعيان الاردني اسامة ملكاوي : ان الاردن يعتبر ان العلاقات بين دول المنطقة يجب ان تنطلق من مصالح الدول دون وجود محاور، التي يجب الابتعاد عنها باي اتجاه كانت، مؤكدا ان ذلك سيكون لصالح كل دول المنطقة.
وزار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاردن الاثنين على رأس وفد وزاري في زيارة رسمية تستغرق عدة ساعات لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها القضية السورية.
وكان الملك الأردني عبد الله الثاني قد حذر للواشنطن بوست وأثناء زيارته للولايات المتحدة في أوائل شهر ديسمبر عام 2004، من وصول حكومة في بغداد تتعاون مع طهران ودمشق لانشاء هلال يمتد الى لبنان، ويخل بالتوازن القائم مع السنة ويمكن أن يحمل تغيرات واضحة في خريطة المصالح السياسية والاقتصادية لبعض دول المنطقة.

العالم