هاني شاهين – خاص الخبر برس

المنافقون حائرون كيف في كذبهم يزيدون
الظالمون يتكبرون كيف في طغيانهم سيعمهون
المفسدون يتنافسون.. الكذابون يتسابقون
كيف يقتحمون العقول ويضللون
كلهم يتسائلون بجنون..
متى مقتل بشار.. قاهر الأعراب وبني صهيون

يا ايها الحالمون المستحلمون ببعضكم وتخوزقون
إنتظروا إن معكم لمنتظرون
وإن عليكم لمنتصرون
أعراب ونفطيون
إخوان وسلفيون
ملعونون حين تمسون وتصبحون
كل لحظة ودقة تعدون وتحصون
ثم تتسائلون ملهوفون..
متى مقتل بشار.. قاهر الأعراب وبني صهيون

المعارضون في غرورهم تائهون
يدمرون.. يقتلون.. يحرضون
ثم يتمنون ما لا يرجون
حتى لا يقال أنهم موبؤون
فسحقا لهم كيف يفكرون
كالكلاب على الفتات يتهافتون
الشيطان يغريهم فهم مبلسون
ثم يصلون ويدعون..
متى مقتل بشار.. قاهر الأعراب وبني صهيون

بكم.. عمي.. صم.. لا تفقهون
ألا تدرون أن الحق يعلو ولا يعلى عليه
وإن صارعتموه ستصرعون
ترقبوا أيها المتكبرون
ستأتي عليكم طيور أبابيل
حاملة هدايا من سجيل
كتب عليها من بشار الى أصحاب الفيل
ألا توقنون.. أن قبوركم بأيديكم تحفرون

نحن نحب وأنتم تكرهون.. متى ستحبون
نحن نبني وأنتم تهدمون.. متى ستبنون
نحن نضحي وأنتم تخونون.. متى ستضحون
نحن نعطي وأنتم تأخذون.. متى ستعطون
نحن نعمل وأنتم تسرقون.. متى ستعملون
نحن نداوي وأنتم تقتلون.. متى ستداوون
نحن نستشهد وأنتم تطعنون.. متى ستستشهدون
نحن نقاوم ونحرر وأنتم بالمستعمر والمحتل تأتون.. متى ستتحررون
اللائحة تطول وتطول ومهما طالت لن تقتنعون
فغروركم واستكباركم يمنعانكم والحقد في قلبكم مدفون

عرفنا أنكم إخوان مسلمون
ولكن السؤال.. مع من تتآخون والى من تسلمون
عرفنا أنكم سلفيون
ولكن السؤال.. مع من تتسالفون وبمن تسلفون
عرفنا أنكم وهابيون
ولكن السؤال.. المال الى من تهبون وكيف تصرفون
دجالون.. محتالون.. ولأعضائكم التناسلية مرهونون
لا عقل في رؤوسكم لتفكرون
ولا قلب في صدوركم لترحمون

خدعتكم بعنوان القصيدة أيها الغاوون
حسبتم أنكم الخداعون
وأنتم في مضاجعكم مخدوعون مذلولون
تحلمون وتتمنون وأنتم على الجمر ترقصون
غنوا وارقصوا فجهنم بانظاركم حتى توقدون
موتوا بغيظكم إننا معه على صدركم قابعون

أبشركم فإن بشار باق لأربعين عام
يقلون لبضعة أيام أو يزيدون سنون
اطمئنوا لن ندعو عليكم كما تدعون
لربما يأتي يوم وتهتدون
فما قولنا إلا حسبنا الله وإن لله وإن اليه راجعون.

*مادة خاصة بموقع الخبر برس