قصفت اليوم اسرائيل بلدا عربيا مسلم و مات في القصف كم عربي مسلم فما أنت فاعلون أيها العرب المسلمون ؟ من ستنصرون ؟ مع من ستتحالفون ؟ هل ستنددون ؟ هل ستجتمعون ؟ بئس الأعراب أنتم متى تستفيقون بئس الإخوة و الأشقاء اليوم قصفنا الأعداء اليوم استبيح دمنا فهل نرد على الاعتداء ؟

نخاف من الرد نعم نخاف و نحن الذين لا نخاف نخاف طعنة أخوية نخاف خيانة أبناء عم الصهيونية نخاف أن تتداعى الأمم للقضية و أن تتباكوا على الضحية الاسرائيلية نخاف ممن خان و باع نخاف ممن خذلنا بأرذل المتاع أوغلوا خناجركم أيها الإخوة فصدورنا مفتوحة ما أبكانا جرح أجسادنا و لكن أبكتنا عروبة مجروحة أوغلوا خناجركم و كبروا اذبحوا أطفالنا و كبروا قطعوا أشلاءنا و كبروا ما أوجعنا الألم و التكبير أوجعنا حين قصفنا لم نسمع منكم ردا و لا نفير بنو صهيون اليوم اعتدوا و اليوم عندهم عيد الفرح عندهم و عندكم الحفل و الزغاريد

حدث عندما كنا مسلمين: لما اشتد الخلاف بين علي ومعاوية، وبلغ ذلك قيصر الروم، فإنه أرسل برسالة لمعاوية يقول له فيها: “يا معاويةُ: لقد علمتُ ما كان بينَك وبينَ صاحبِك، فإن شئتَ أرسلتُ إليك بجيش قوي يأتي لك بعليٍّ مُكبَّلاً بالأغلال بين يديك!“، فرد معاوية: “من معاويةَ بنِ أبي سفيان إلى هرقلَ، أما بعد، فأنَا وعليٌّ أخوانِ، كُلٌّ منَّا يرى أن الحق له، ومهما يكن من أمرٍ فما أنت بأقربَ إليَّ من عليٍّ، فاكففْ يا هرقلُ عنَّا خُبْثَكَ وشَرَّكَ وإلا أتيتُ إليك بجيشٍ جَرَّارٍ، عليٌّ قائدُه، وأنا تحتَ إمْرَةِ عليٍّ حتى أُمَلِّكَهُ الأرضَ التي تحتَ قدميكَ!“