مِن بَين الأُمور المُهمة التي يَجب التَطرق اليها بإستمرار ,ضَرورة الإهتِمام بِمَلف العِلاقات السِياسية الدولية ,إذ إن العمل السياسي يَرتبط 100% بالعلاقات السياسية مابين الشخصيات الدولية وعلى المستوى المحلي أيضاً.
أثير.

زِيارة عمار الحكيم الأَخيرة الى دولة قطر, التي دعمت الإرهاب ومَولته وشَكلت مافيات عالمية لإستهداف الشخصيات الشيعية في كُل مكان ,هَل يعني أن عمار الحكيم يوافق تميم ؟! سؤال سَيتناوله البَعض وبصوت عالٍ ؟, لبى عمار الحكيم دعوة لزيارة قطر من الأمير الجديد تميم بن حمد وهذه الزيارة مهمة جداً على جميع الأصعدة .
أن التزاور والتواصل وتبادل العلاقات مَع كُل الأطراف لايكون بالضرورة تأييداً ومطابقة للأراء ,إنما قد يكون إمتصاصاً وكَسبُ تأييد في المَرحلة القادمة والمُستفيد بالطبع الساحة الشعبية التي تعاني الأمّرين نَتيجة سوء العلاقات السياسية وعدم توضيح وشرح المواقف للطرف الأخر, وهذا الأمر سَيفضي بالطبع الى إخماد الفتن وعدم تأجيجها أو تمويلها .
لَم تكن زيارة عَمار الحكيم الى قطر أو الى أي دَولة كَانت تَدعم الإرهاب خطأً فادحاً ,بل على العَكس تماماً ربما سَتكون مِثل هذه الزيارات في مَحلها وولوج فترة جديدة ستفضي الى تهدئة الصِراعات الطَائفية في المِنطقة وُربما إخمادها, نعم .العراق يَمر بفترة عَصيبة وعلى جميع السِياسيين العِراقيين والشَخصيات العراقية المُتنفذة وغير المُتنفذة بذل اقصى الجُهود لأعادة العراق (موحداً) بَعد إن تَفسَخت مُكوناته نَتيجة سوء التَصرف مِن مَن حَكم العِراق وكَانت سوء الإدارة والعِلاقات قَد جَعلت العِراق يَنزلق الى حَرباً طَائفية خَطيرة ,وَليس العِراق حَسب, بَل إن حرباً طائفية تدور الآن في سوريا ومِصر وَفي كُل بِقاع الأرض ,وهذا سَينعكس بِالطَبع على مُستقبل جَميع هذه الدُول التي يعاني شعبها الأَمَرّين ولِسان حَال الشعب المسكين وللأسف يَقول بصمت: ياليتني لَمّ أكن مسلماَ !!.
إن دَرء الفِتن خُطوة مُهمة جِداً وَفي الأتجاه الصَحيح والطَريق المُستقيم الذي سينتهي بالتأكيد لإستقرار الشُعوب وخَلق أجواء الأمان التي فقدها الشَعب العِراقي في فترة تَسنم الحُكومة العراقية الحَالية وبكل مُكوناتها !ولا أبرء أحد.
عَمار الحكيم :قَد لايَعلم الكَثيرون إن هذا الرجل لا يملك مَوطأ قَدم في حُكومة السَيد المَالكي وكل مابِجَعبته 17 مَقعداً في البرلمان العِراقي ولا يُدير التَيار الذي يرأسه ويسميه تيار شَهيد المحراب أيّ وزارة في الحُكومة الحَالية وقد يَظن البَعض إن وزارة النَقل هي من حِصة عمار الحَكيم؟والحَقيقة هي إن هذه الوزارة يديرها السيد هَادي العامري مسؤول منظمة بدر والتي إنسحبت من إدارة عمار الحكيم قبل سنتين تقريباً, فبرَغم عدم إدارته لأي وزارة أو مَنصباً في الدولة الحالية ,لكني أرى عمار الحكيم شخصية توغلت الى نفوس الكثيرين من أبناء الشعب بكل مكوناتهم وأيضاً أغلب السياسيين يكنّون كل الإحترام لهذه الشخصية السياسية التي تحمل في جعبتها الحلول لتهدئة الصراعات وإنهاء الأزمات الداخلية والخارجية ,وما الزيارات التي يقوم بِها عمار الحكيم إلا شعور بالمسؤولية تجاه شعبٍ حُرِم من أبسط مُقومات الحَياة وهنا أؤيد كمواطن مايقوم به عمار الحكيم من زيارات وشرح مواقف لأي دولة كَانت وأن هذه المبادرات بالطبع هي التي سَتوصل العراق الى بَر الأمان ويقيناً أقول لن تُجدي التشنجا ت وسموم الطائفية الى حلٍ ينهي ماعاناه الشعب العراقي ويعانيه الآن ,
بَل الحِوار وشَرح المَواقف في كُلِ مَكان هو الحَل وكَسب تأييد الجَميع مهما كان عمله سابقاً هو الف خطوة في الإتجاه الصحيح ,وأعتبر زيارة عمار الحكيم الى قَطر هي دعوة لصحوة القادة الذين يؤججون الشارع العربي الى حرباً طائفية لا يُحمد عقباها.

أثيرالشرع