بغداد - وكالات - قتل 7 اشخاص بينهم موظفان حكوميان وضابطان برتبة عقيد وعنصر في قوات «الصحوة» وأصيب 4 بينهم شرطيان بجروح في سلسلة من اعمال العنف في العراق. وأصيب ضابط كبير بوزارة الدفاع برتبة عقيد، كما قتل ابنه وأصيبت زوجته بنيران اسلحة كاتمة للصوت أطلقها مسلحون مجهولون على الطريق السريع بمنطقة حي العدل (غرب)، فيما قتل موظف في وزارة الدفاع بأسلحة كاتمة للصوت في منطقة نفق الشرطة (غرب بغداد) ايضا. وقتل موظف في وزارة النفط بانفجار عبوة لاصقة بسيارته بمنطقة أبومنصير التابعة لقضاء أبوغريب، في حين أصيب شرطيان بانفجار عبوة استهدفت دوريتهما، في منطقة الكرادة، وسط المدينة.
وفي محافظة ديالى (شمال شرق)، قتل مدير شرطة ناحية هبهب العقيد مهدي صالح مهدي بانفجار عبوة لاصقة بسيارته شرق بعقوبة، كما قتل مدني بنيران مجهولين في ناحية جلولاء، شمال المحافظة.
وقتل عنصر في قوات الصحوة في كركوك (شمال) بانفجار عبوة في إحدى نقاط التفتيش، كما لقي شرطي حتفه في صلاح الدين (شمال)، عندما فتح مسلحون النار على سيارته جنوب تكريت.

اعتقال إرهابيين
من ناحية أخرى، أعلنت قوات الامن في محافظة نينوى (شمال) عن اعتقال 11 شخصا، بينهم والي تنظيم القاعدة في ما يعرف بــ «دولة العراق الإسلامية» في جنوب الموصل ويدعى خالد محمد حسين الجبوري، الملقب أبوالرولة مع عشرة من أفراد مجموعته في عملية دهم نفذتها في منطقة الشورى، جنوب المدينة.

الجريمة البشعة
وفي واحدة من أبشع الجرائم التي حدثت في البلاد، عرضت قيادة عمليات بغداد اعترافات زعيم خلية ارهابية متورط بتنفيذ جريمة في 2006 راح ضحيتها نحو 70، معظمهم من النساء والاطفال كانوا في موكب زفاف، حيث تم قتل الرجال واغتصاب النساء والقاء الاطفال في النهر شمال العاصمة. وقال المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا ان الجريمة تعد الأبشع في العراق منذ 2003، مؤكدا اعتقال عناصر الخلية. وعرض اعترافات مسجلة للمدعو نجم عبود الجبوري الذي كان ينتمي الى ما يسمى الجيش الاسلامي ويترأس خلية من 23 ارهابيا. واوضح الجبوري في اعترافاته انه قام مع عدد من افراد خليته بالتنكر بزي الجيش واختطاف موكب زفاف قادم من الدجيل واقتياده الى قرية الشيخ محجوب في منطقة الدجيل (شمال). واشار الى ان عناصر الخلية عزلوا النساء ليقتادوا الرجال بمن فيهم الشيوخ الى ضفاف دجلة، حيث اطلقوا الرصاص عليهم وألقوهم في النهر.
وأضاف انهم اقتادوا نحو 20 طفلا على متن زورقين وربطوهم بالحجارة، ومن ثم القوهم في النهر، بينما تم اغتصاب جميع نساء الموكب ومن ثم قتلهن والقاء جثثهن.
وبخصوص العروس وزوجها فقد نقلا معا الى داخل سرداب في جامع بلال الحبشي القريب، حيث يتواجد مفتي التنظيم، الذي أفتى باغتصاب العروس!