صدر حديثا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب "مختصر السيرة النبوية" لعماد الدين الواسطى، تحقيق هانى مهنى طه.

يتناول الكتاب الفائز بالمركز الأول فى المسابقة الأدبية المركزية فى "دورة نجيب محفوظ"، سيرة النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، من مولده حتى وفاته لتوضح وتفسر الجوانب الكاملة فى حياة النبى، ومظاهر الحياة العامة للمجتمع العربى فى عصر الجاهلية والقوى المسيطرة فى هذا الوقت.

يبدأ الكتاب بعرض صورة لحياة الجزيرة العربية وما قام به العرب من أعمال جاهلية قبل مولد الرسول، واتخاذهم الأصنام آلهة لهم ووضعها حول الكعبة وعبادتها.

ويشير إلى عام الفيل وهو نقطة تحول مهمة فى تاريخ قريش، حيث جاء أبرهة الحبشى لهدم الكعبة، كما كان نفس العام الذى شهد مولد النبى محمد.

ثم تتناول السيرة بعد ذلك حياة الرسول بعد موت أبيه وأمه وكفالة جده عبد المطلب ومن بعده عمه أبو طالب له ورعايته، سيرة الرسول العطرة التى كانت مثالاً للخُلق الكريم وشهرته التى ذاعت بين الناس بالصادق الأمين، وبعده عن عبادة الأصنام وعادات الجاهلية التى كانت سائدة حينئذ.

كما تتبع السيرة بعد ذلك المشاكل الجمة التى واجهت الرسول، صلى الله عليه وسلم، أثناء نشر الرسالة وإبلاغها للناس، وما لقاه من قهر واضطهاد من قومه حتى هاجر الى المدينة التى كانت بداية لعصر جديد فى تاريخ الإسلام، وما تبع ذلك من غزوات قادها الرسول، وبعثات لنشر الإسلام فى أرجاء الأرض.

وتلقى السيرة الضوء على ما قام به الصحابة من تضحيات لنشر رسالة الإسلام، لتنتهى أحداث السيرة بوفاة النبى، صلى الله على وسلم، واختيار أبو بكر الصديق خليفة للمسلمين.