نسبه/السيد صدام حسين ((نقلا عن موقع عشيرة ال الصياد الرفاعي الحسيني
االسيد صدام حسين آل ناصر الصيادي (رئيس جمهورية العراق) : وهو من عشيرة البيجات أيضا وأبن عم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر ، فصدام يلتقى معه في جده الرابع السيد عمر بن شبيب بن حسن آل ناصر

نسب السيد الرئيس صدام حسين الصيادي الرفاعي : صدام بن حسين بن مجيد بن عبد الغفور بن عبد القادر بن عمر بن شبيب بن حسن بن الأمير على بن الأمير حسين بن الأمير ناصر بن حسين العراقي بن إبراهيم العربي بن محمود بن شمس الدين عبد الرحمن بن عبد الله قاسم نجم الدين بن محمد خزام السليم بن شمس الدين عبد الكريم بن صالح عبد الرزاق بن صدر الدين على الصيادي بن عز الدين أحمد الصياد بن عبدالرحيم ممهد الدولة بن عثمان سيف الدين بن حسن بن محمد عسلة بن على الحازم بن أحمد المرتضى بن على الاشبيلي بن رفاعة الحسن المكي(واليه نسبة الرفاعي) بن مهدي بن محمد المكي بن الحسن القاسم بن الحسين الرضى بن أحمد الأكبر بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبي طالب رضى الله عنه


«نقابة الأشراف» في العراق تعلن إبطال نسب الرئيس المخلوع
بغداد ـ أ.ف.ب: بعد ثلاثة ايام على سقوطه اسيرا في يد القوات الاميركية استبعد الرئيس العراقي السابق صدام حسين من ذرية الاشراف المتحدرين من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم التي ادعاها «زوراً وبهتاناًَ» وفق ما اعلنت نقابة الاشراف في العراق.
وأكدت النقابة بطلان نسب الرئيس العراقي المخلوع الى هذه السلالة، كما اوضح نقيبهم الشريف ناجح محمد حسن الفحام الأعرجي في تصريح صحافي امس. وقال الأعرجي «بعد تحقيق وتدقيق لجنة الانساب في النقابة اعلنا أول من امس في مؤتمرنا الأول بطلان نسب صدام حسين الى سلالة النبي».
واضاف «اجبر صدام حسين بعض العلماء في علم الانساب على تزوير شجرة لسلالته تعود الى النبي». وأكد ان اعلان البطلان «سيعمم على كافة النسابين (علماء الانساب) وخاصة الذين خضعوا ووقعوا شجرة تنسيبه»، لافتاً الى ان «المنسبين الثقاة، ويعدون على اصابع اليد الواحدة، رفضوا جميعهم التوقيع».
وعرض الأعرجي على وكالة الصحافة الفرنسية صورة لشجرة نسب صدام حسين ضمن مرجع ضخم للانساب التي ترتقي خاصة الى الامامين الحسن والحسين ابني الامام علي بن أبي طالب من فاطمة الزهراء بنت النبي محمد. وقال «حاول صدام لصق نسبه زوراً وبهتاناً بالذرية الطاهرة لكن ظهر الحق وزهق الباطل».
ويشكل ابطال نسب صدام حسين الذي طالما اعتز به «مذلة جديدة تضاف الى المهانات» التي توالت على الرئيس العراقي السابق منذ ان سقط بدون مقاومة مساء السبت الماضي في يد الأميركيين وفق اخصائي في علم الانساب طلب عدم الكشف عن هويته.
وأوضح الأعرجي ان صدام حسين سعى قبل سقوط نظامه الى تشكيل نقابة للأشراف ليترأسها.
وقال «اراد عام 2001 ان يعيد تأسيس نقابة الاشراف لكي يترأسها لكن لم تتح له الفرصة لاستكمال مخططه». واضاف «وضع لها القواعد وعين عزة ابراهيم الدوري (الرجل الثاني في نظامه) رئيساً مؤقتاً لها».
وأكد «طلب منا نحن السادة باعتبارنا عمداء الأسر العلوية (المتحدرة من الامام علي) ان ننضم الى هذه النقابة فرفضنا وماطلنا الى ان جاءت الضربة القاصمة».
يشار الى ان «نقابة السادة الأشراف في العراق والعالم الاسلامي» اعلنت عن نفسها بعد سقوط النظام العراقي السابق على يد قوات التحالف الأميركي ـ البريطاني في 9 أبريل (نيسان) الماضي.
وحازت النقابة الموافقات الشرعية من كافة المراجع الدينية العلمية وفي مقدمتها الحوزة الدينية في النجف كما يؤكد الأعرجي، اضافة الى موافقة وزارة الداخلية العراقية.
وانبثقت النقابة من تجمعات للاشراف كانت تطلق على نفسها اسم «مجالس السادة الحسنية والحسينية» في ظل الرئيس العراقي السابق.
وكانت النقابة قد عقدت أول من امس مؤتمرها الاول تحت عنوان «من اجل بناء العراق الجديد» بمشاركة الاشراف من المذهبين الشيعي والسني وممثلين عن سلطة التحالف ومجلس الحكم وحركات سياسية ومرجعيات دينية وعشائر عراقية وطوائف دينية مختلفة.


و الاثبات التالي منقول عن جمعية تنزيه النسب العلوي

نبيـل الكرخي
النسب العلوي المزعوم للعشيرة التي أنتسب اليها الطاغية المقبور صدام والذي فرض تعليقه في مراقد الائمة الاطهار (صلوات الله عليهم) هو نسب واضح التهافت ، ولكن حيث أن بعض الجهات الطائفية أصبحت تدافع عن هذا النسب وتزعم صحته بدوافع طائفية مجردة عن كل بحث علمي ، لذلك وجدنا ان نضرب هذه النزعة الطائفية ونبين بالدليل وبالرجوع الى كتب مطبوعة في عهد حكم الطاغوت نفسه تذكر نسبه المزعوم وتفضح هي نفسها هذا النسب وتبين تهافته.
وسوف نبين عدم صحة إنتساب الطاغوت صدام للنسب العلوي من ثلاثة محاور:
الاول: الشك في صحة إنتساب صدام لعشيرة آل ناصر.
الثاني: بطلان إنتساب عشيرة آل ناصر الى العائلة الرفاعية.
الثالث: بطلان إنتساب العائلة الرفاعية الى الدوحة العلوية المطهّرة.
وليس بعد هذا لمن يصر على إنتساب الطاغوت صدام سوى الركيزة الطائفية ليستند اليها في إثبات هذا النسب تعنتاً وتمسكاً بالباطل.

المحور الاول: الشك في صحة إنتساب صدام لعشيرة آل ناصر.
هناك أقوال عديدة سمعناها تنقل عن بعض شيوخ عشيرة آل ناصر التكريتية تفيد انهم ينفون إنتساب الطاغوت صدام إليهم وانه دخيل على عشيرتهم ، وتأكيداً لذلك فقد وجدنا أن الروايات الرسمية لنسب الطاغوت صدام أختلفت في أسماء قريبة لأجداد صدام حيث تبين بعد عدّة سنوات من نشره النسب في الصحف والمجلات العراقية أنَّ هناك أسماً قد أضيف في السنين اللاحقة في داخل سلسلة النسب المزعوم !؟ مما يدفع وبقوة للشك في صحة إنتساب صدام لعشيرة آل ناصر.
ـ قال في النجوم الزواهر (المطبوع سنة 1971م) : صدام بن حسين بن عبد المجيد بن عبد الغفور بن عبد القادر بن عمر الثاني[1].
ـ في مجلة ألف باء الحكومية (الصادرة في 25 نيسان 1984م) : صدام بن حسين بن عبد المجيد بن عبد الغفور بن عبد القادر بن عمر بك الثاني[2].
ـ في كتاب القبائل العراقية (المطبوع سنة 1989م) : صدام بن حسين بن عبد المجيد بن عبد الغفور بن عبد القادر بن عمر بك[3].
فهذه ثلاثة مصادر مطبوعة في ظل نظام البعث وفي فترة زمنية طويلة (من سنة 1971م الى 1989م) اجمعت على نسب واحد للطاغوت صدام.
غير أن ما حصل هو إضافة الدكتور خاشع المعاضيدي لأسم (سليمان) وحشره في داخل النسب ، وذلك في كتابه المطبوع سنة 1990م ، وكالآتي:
صدام بن حسين بن عبد المجيد بن عبد الغفور بن سليمان بن عبد القادر بن عمر بك الثاني[4].
مما يدل على وجود خلل خطير في النسب حيث أتضح بعد تلك الفترة الزمنية الطويلة أنَّ عبد القادر ليس له أبن يدعى عبد الغفور !!! فأدعوا من جديد أن عبد الغفور هو أبن سليمان بن عبد القادر ! ولا يوجد في ذلك العهد من يجرؤ على الطعن في هذا الامر بسبب قوة المخابرات العراقية وشدّة فتكها بخصوم النظام.
ونلاحظ اليوم في بعض المواقع الطائفية في شبكة الانترنيت العالمية أنها تذكر نسب صدام مع الاضافة والبعض الآخر بدون هذه الاضافة ! وقد وجدت في موقع ( http://aljazeeratalk.net ) وكذلك موقع ( http://www.albasrah.net ) ومواقع أخرى[5] ، ما نصّه: (نسبه كما ورد في كتاب القبائل العراقية تأليف الشيخ يونس إبراهيم السامرآئي الجزء الثاني ط 2 يقول عشيرة آل ناصر من العشائر الحسينية وهي تقطن جنوب تكريت في ناحيةالعوجة ، ونسبه كما ورد : السيد الرئيس صدام بن السيد حسين بن السيد مجيد بن السيد عبد الغفور بن السيد سليمان بن السيد عبد القادر بن السيد الأمير عمر الثاني) ، وهو خطأ لأن كتاب يونس السامرائي كما نقلنا عنه آنفاً ليس فيه أسم (سليمان) ! بقي أمر واحد وهو انهم ينقلون عن الطبعة الثانية لكتاب السامرائي المذكور وما نقلته هو عن الطبعة الاولى ، وإذا صحَّ أن يونس السامرائي قد أضاف أسم (سليمان) في الطبعة الثانية المطبوعة في بداية التسعينيات لكتابه فذلك يعني أنَّ هناك أمراً خفياً قد صدر بإعتماد النسب الجديد بعد التعديل !؟

المحور الثاني: بطلان إنتساب عشيرة آل ناصر الى العائلة الرفاعية.
تنتسب عشيرة آل ناصر في تكريت الى ناصر بن حسين العراقي الرفاعي ، ولكن العائلة الرفاعية تنكر وجود أبن لحسين العراقي يدعى ناصر ، حيث لم يرد في كتب الانساب الخاصة بالعائلة أن لحسين العراقي أبن يدعى ناصر !
حسناً فلنذكر أولاً ان عشيرة آل ناصر ينتسبون لناصر بن حسين العراقي ثم نبين خطأ هذا الانتساب:
ـ في النجوم الزواهر (المطبوع سنة 1971م) نقرأ: (كان اول رجل من أجداد هذه الاسرة وهو السيد الامير ناصر بن السيد الولي الكبير الامير حسين العراقي أمير البصرة)[6]. وقد نقل عن شجرة عشيرة آل ناصر المؤرخة سنة 1071هـ انهم ينتسبون الى (ناصر بن حسين العراقي)[7].
ـ في القبائل العراقية ليونس السامرائي (المطبوع سنة 1989م) نقرأ : (وهم من ذرية السيد الامير ناصر بن الامير حسين العراقي)[8].
ولكن أبا الهدى الصيادي الرفاعي وهو من ذرية حسين العراقي المذكور ، لم يذكر في كتابه (الروض البسام في أشهر البطون القرشية في الشام) لم يذكر لحسين العراقي أبن يدعى ناصر[9] ، وقيل بأن لحسين العراقي أبنان فقط هما أحمد وحسن ، فعمدوا الى أحمد واطلقوا عليه أسم (ناصر الدين)[10] ليداروا فضيحتهم بإنتحالهم النسب الرفاعي زوراً وبهتاناً !
وبذلك يتضح بطلان إنتساب عشيرة آل ناصر الى العائلة الرفاعية.
وفي الحقيقة فإنَّ ناصر جد عشيرة آل ناصر في تكريت هو كما ذكره النسابون : ناصر بن مقن بن مصعب بن قيان بن مقبل بن سنجر بن عبادة بن المقلد بن مهارش بن المجلي بن عليب بن قيان بن شعيب بن المقلد بن جعفر بن عمرو بن المهيا بن عبد الرحمن بن يزيد بن عبد الله بن زيد بن قيس بن حوثة بن طهفة بن ربيعة بن مزن بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، فهم من قبيلة عبادة العدنانية[11].
وكما ذكرنا آنفاً فحينما اكتشف المعنيون بالامر هذا الخلل في النسب العلوي المزعوم عمدوا الى حيلة جديدة حيث زعموا ان ناصر بن حسين العراقي أسمه أحمد ولقبه ناصر الدين !! وذلك لكي يتخلصوا من إشكالية عدم وجود أبن لحسين العراقي يدعى ناصر !؟ وقد اصطدمت دعواهم الجديدة هذه بامرين: الاول هو عدم وجود أي مصدر قبل سنة 1990م يدعي مثل هذا الادعاء ! والثاني هو ان الوثائق الرفاعية وشجرة العشيرة الموجودة لدى آل ناصر تنص على أن أسم جدهم هو (ناصر) وليس (أحمد ناصر الدين) وشتان بين الاسمين !؟
وأول من وجدته وقد عمد الى هذه الحيلة لتلافي الخلل في النسب العلوي المزعوم لآل ناصر هو الدكتور خاشع المعاضيدي في الجزء الثاني من كتابه (من بعض انساب العرب) !
وقد وجدت في موقع منتديات أنساب أون لاين في الانترنيت أنَّ أحد المشتغلين بالانساب الرفاعية وأسمه عماد الصيادي قد ذكر نسب الطاغوت وذلك سنة 2003م في ، بالطريقة التالية : (صدام بن حسين بن مجيد بن عبد الغفور بن عبد القادر بن عمر بن شبيب بن حسن بن الامير على بن الامير حسين بن الامير ناصر بن حسين العراقي)[12] ، أي بإستخدام (ناصر) بدلاً من (أحمد ناصر الدين) وكذلك بدون أن يحشر أسم (سليمان) بين عبد الغفور وعبد القادر ، فذكر النسب خالياً منه !! لكنه هو نفسه عاد بعد ذلك في الموقع الخاص بعائلته الصيادية الرفاعية وأسمه : (عشيرة الصياد الرفاعية الحسينية) ، فذكر تحت فقرة (مشاهير آل الصياد) نفس النسب السابق مع إدخال تعديلين عليه الاول هو حشر أسم (سليمان) بين عبد الغفور وعبد القادر ! والثاني هو تبديل أسم (ناصر) بـ (أحمد ناصر الدين) فذكر النسب المزعوم كالآتي : (صدام بن حسين بن مجيد بن عبد الغفور بن سليمان بن عبد القادر بن عمر بن بكر بن الامير على بن الامير شبيب بن الامير حسن بن الأمير على بن الأمير حسين بن الأمير أحمد ناصر الدين بن حسين العراقي)[13]. مما يدل بوضوح أن المشتغلين بالانساب الرفاعية كانوا يكتشفون مواطن الخلل والضعف في نسبهم الرفاعين تدريجياً فيلجأون للغطية والتعمية عليها بدلاً من الاعتراف بخطأها وأنهم ليسوا سادة حسينيين.
وهناك دليل آخر على عدم صحة إنتساب عشيرة آل ناصر الى العائلة الرفاعية ، وهو أنَّ العشيرة المذكورة تمتلك شجرتي نسب الاولى مؤرخة في سنة 1071هـ = 1660م[14] ، والثانية مؤرخة قبل الحرب العالمية الاولى[15]. وفي الوثيقة الاولى المؤرخة في 1071هـ ، نقرأ فيها أن عشيرة آل ناصر ينتسبون فيها الى (عبد الرحمن بن علي بن سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسلة)[16]، غير ان علي بن سيف الدين عثمان المذكور لم يكن له أبن يدعى عبد الرحمن إنما كان له ولدان هما: إبراهيم الاعزب واحمد الاخضر[17] ، وبذلك يبطل نسب عشيرة آل ناصر بحسب أقدم وثيقة يمتلكونها. وقد انتبهوا لهذا الخلل في الوثيقة الثانية التي كتبوها قبل الحرب العالمية الاولى ، حيث انتسبوا فيها الى عبد الرحيم بن سيف الدين عثمان المذكور !
واما النسب الرسمي الذي كان يطبع ويوزع بآلاف النسخ في عهد الطاغوت في العراق ، فقد جاء فيه أنهم نسبوا عشيرة آل ناصر الى (عبد الرحمن عمد الدولة بن سيف الدين عثمان الرفاعي المذكور) ، وكذلك ورد هذا النسب في عددين من مجلة الف باء الحكومية[18] ، وهو نسب باطل أيضاً حيث أنَّ (سيف الدين عثمان الرفاعي) لم يكن لديه أبن يدعى (عبد الرحمن) ! إنما كان له ثلاثة أولاد هم: علي مهذب الدولة وعبد الرحيم ممهد الدولة وعبد السلام)[19] ، وقد انتبهوا الى هذا الخلل الخطير فتم تعديل النسب في السنوات اللاحقة الى (عبد الرحيم بن سيف الدين عثمان الرفاعي) !

المحور الثالث: بطلان إنتساب العائلة الرفاعية الى الدوحة العلوية المطهّرة.
وقد وجدنا بعد البحث الدقيق لعدّة سنوات أنَّ العائلة الرفاعية لا يصح لها نسب علوي ، وانَّ نسبها على الارجح هو الى قبيلة هوازن العدنانية.
وفيما يلي تفصيل البحث:

الجهة الاولى:
ذكر الشيخ يونس السامرائي نسب الشيخ أحمد الرفاعي كالآتي: أحمد بن سلطان علي بن يحيى بن ثابت بن أبي الفوارس الحازم علي بن احمد المرتضى بن علي بن الحسن الملقب برفاعة بن المهدي بن ابي القاسم محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد بن موسى الثاني بن أبراهيم المرتضى بن الامام موسى الكاظم (عليه السلام)[20].
وكذلك فإنَّ الدكتور خاشع المعاضيدي قد ذكر في كتابه (من بعض أنساب العرب) ج1 نسب آل الراوي الرفاعي الى (الحسن بن الحسين بن احمد الاكبر بن موسى الثاني المذكور) ، غير انَّ النسابة إبن عنبة الحسني المتوفى سنة 828هـ لم يذكر للحسين بن أحمد الاكبر ولداً معقباً أسمه الحسن[21] ، وبذلك يبطل النسب المذكور للعائلة الرفاعية.

الجهة الثانية:
ذكر الشيخ أبو الحسن علي الواسطي (توفي 733هـ) أنَّ نسب العائلة الرفاعية يمتد الى مهدي بن أبي القاسم محمد بن الحسن القاسم بن الحسين القطعي بن احمد الاكبر بن موسى الثاني المذكور[22].
وقال الدكتور خاشع المعاضيدي أن أولاد الحسين بن احمد الاكبر هم : الحسن القاسم أبو أحمد وعلي الاسود وحمزة[23] ، وجعل نسب آل ناصر ينتهي الى الحسن القاسم بن الحسين بن احمد الاكبر[24]. رغم أن وثيقتي النسب التي يمتلكها آل ناصر (والتي مرَّ ذكرهما آنفاً) لم يرد فيهما أسم الحسن القاسم وإنما الحسن بن الحسين[25]، والظاهر انه تعديل أدخلوه على النسب بعد علمهم ببطلان نسب (الحسن بن الحسين) فقالوا (الحسن القاسم بن الحسين) ! وهنا لا بد من معرفة أمور :
1. ذكروا أنَّ الحسن القاسم أبا أحمد توفي سنة 226هـ[26] ! وهذا يؤكد ما سنذهب إليه من أنَّ أسم (الحسن القاسم) ليس اسماً مركباً لشخص واحد بل هو أسمين لشخصين الاول أسمه الحسن والثاني اسمه القاسم لأن الاسماء المركبة لم تكن معروفة في القرن الثالث الهجري ، ومصادر الانساب والتاريخ خير شاهد على هذا.
2. إنَّ النسب الذي ذكروه للـ (الحسن القاسم) المزعوم هو : "الحسن القاسم" بن الحسين بن أحمد الاكبر بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى بن الامام موسى الكاظم (عليه السلام) ، فإذا علمنا إنَّ الامام موسى الكاظم (عليه السلام) ولد سنة 128هـ وتوفي سنة 183هـ وأنَّ (الحسن القاسم) المزعوم ـ كما في خلاصة الاكسير لأبي الحسن الواسطي ـ بأن "الحسن القاسم" المذكور في سلسلة نسبهم المزعومة قد توفي سنة 226هـ ، فإذا علمنا أنهم يقولون بأنه:
6ـ الحسن القاسم "المتوفى سنة 226هـ" بن 5ـ الحسين بن 4ـ أحمد الاكبر بن 3ـ موسى الثاني بن 2ـ ابراهيم المرتضى بن 1ـ الامام موسى الكاظم عليه السلام "المولود سنة 128هـ")
ولو افترضا جدلاً بأن (الحسن القاسم) وآباءه الخمسة المتبقين قد تزوجوا في سن الـ 16 فتكون النتيجة كالتالي بعد معرفتنا بولادة الامام موسى الكاظم (عليه السلام) سنة 128هـ:
الاول يتزوج سنة 144هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة !
الثاني يتزوج سنة 160هـ ويلد أبنه البكر في نفس السنة !
الثالث يتزوج سنة 176هـ ويلد أبنه البكر في نفس السنة !
الرابع يتزوج سنة 192هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة !
الخامس يتزوج سنة 208هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة !
السادس يتزوج سنة 224هـ ويلد ابنه البكر في نفس السنة ! ثم يتوفى سنة 226هـ وهو (الحسن القاسم) المزعوم.
فإذا كان (الحسن القاسم) المزعوم قد ولد سنة 208هـ وتوفي سنة 226هـ فهذا يعني انه مات وعمره (18 سنة) فقط ! فهل تعرفون بماذا وصفوا (الحسن القاسم) المزعوم في وثائقهم الرفاعية ؟! ، لنأخذ مخطوط خلاصة الاكسير للواسطي وهو مخطوط شهير ومن المصادر المعتمدة عند الرفاعيين.
قال في خلاصة الاكسير في وصف (الحسن القاسم) المزعوم ما نصّه: (والعقد النضيد منهم في عمود النسب المبارك الحسن القاسم أبو موسى رئيس بغداد شيخ بني هاشم ، قال أبن ميمون في مشجره ما انجب الطالبيون في عصر الحسن القاسم أعظم منه مقاماً وارفع منزلة... قال ابن الافطس نزل القاسم الحسن مكة ببعض اولاده واقام بها مدة طويلة وله بقية ببغداد ثم عاد بنفسه لبغداد وتوفي بها ودفن في مقابر قريش ، وهذا كله صحيح غير أن وفاته بمكة ، قال ابن ميمون الواسطي والعبيدلي والجوهري وغيرهم نزل الحسن رئيس بغداد مكة ببعض أولاده وأبقى بقية ببغداد وأقام بمكة محفوظ الحرمة موقر المقام حتى مات بها عام ست وعشرين ومائتين ، ثم قالوا وعقبه من رجلين موسى ومحمد أبو القاسم) !!!!!
فهل هذا النص يتحدث عن فتى مات وعمره 18 سنة كما يريد ("انصار النسب العلوي للرفاعيين") منّا أن نصدّق ! هل النص يتحدث عن فتى توفي وعمره 18 سنة أم عن شيخ كبير في السن اطلق عليه اسم (شيخ بني هاشم) ، شيخ أقام بمكة مدة طويلة ! كما ان النص يتحدث عن وجود عدد كبير من الاولاد للـ (الحسن القاسم) المزعوم ترك بعضهم في بغداد وترك البعض الآخر في مكة المكرمة ، فكيف استطاع ان ينجب العديد من الاولاد خلال سنتين فقط (124 - 126) هـ !!؟ صحيح انهم قالوا ان عقبه من رجلين فقط ولكن ذلك لا ينفي وجود عدد كبير من الاولاد لم يعقبوا او انقرض عقبهم ،حيث أنَّ النص يشير لوجودهم.

3. وإنْ افترضنا جدلاً حدوث هذه الحالة المستحيلة !! فلا يمكن قبول ذلك لأنه لو حصل ذلك فعلاً لتطرق إليه النسابون الذين وثّقوا أنساب العلويين لا سيما المؤرخين الذين سجلوا كل شيء عن حياة أئمة آل البيت (عليهم السلام) ، ومثل هذه الحالة النادرة العجيبة (ستة آباء في قرن واحد ويموت آخرهم وهو شيخ كبير له العديد من الاولاد) كان الاولى بها أن تذكر لا سيما وهي مرتبطة فيما يفترض بالامام الكاظم (صلوات الله عليه) ! فلم يذكر أحد أن الامام الكاظم (عليه السلام) قد عاصر الجيل الرابع والخامس من أولاده !! وفي ذلك دلاله قوية على بطلان النسب الرفاعي الى الدوحة العلوية المطهرة.
4.
5. قال في خلاصة الاكسير وهو يتحدث عن عقب الحسين بن أحمد الاكبر ما نصّه : (وأعقب القاسم وهو الذي سمي بالحسن وبه أشتهر وعلي الاسود والحسن أبو أحمد وحمزة)[27]. وقال في عمدة الطالب : (ومن ولد الحسين العرضي بن احمد الاكبر بن أبي سبحة : علي بن الحسين يعرف بأبن طلعة ، قال أبو عمر بن المنتاب : درج وقال غيره أعقب ، وحمزة والقاسم أبنا الحسين أعقبا)[28]. ففي عمدة الطالب ذكر اسماء المعقبين أو من يحتمل أنه معقب ، لذلك فإنَّ الحسن أبو احمد الذي ذكره صاحب خلاصة الاكسير هو غير معقب. ومما يدل أيضاً على أنَّ الحسن بن الحسين غير معقب ما ذكره في عمدة الطالب حين مناقشته لنسب الشيخ أحمد الرفاعي قال : (ولم يذكر أحد من علماء النسب للحسين ولداً أسمه محمد)[29] ، مما يعني انه يعرف جميع أولاد الحسين المذكور فلو كان الحسن من المعقبين لذكره مع المعقبين من أولاد الحسين بن احمد الاكبر المذكور. وحيث أنَّ الرفاعيين في أول أمرهم أنتسبوا للحسن أبو أحمد هذا وهو غير معقب ثم انتبهوا لذلك بعد زمن فعمد بعضهم الى الانتساب لأخيه القاسم بن الحسين بن أحمد الاكبر ، وبمرور الزمن أصبح بعضهم ينتسب للـ (الحسن بن الحسين) والآخر للـ (القاسم[30] بن الحسين) فعمدوا الى حيلة إيجاد صيغة جديدة فقالوا أنه شخص واحد أسمه (الحسن القاسم) أو بتعبير صاحب الاكسير (القاسم وهو الذي سمي بالحسن وبه أشتهر) ! فجعلوهما شخصاً واحداً !! وأقدم من وجدته قد عمد للدمج بين هذين الشخصين وجعلهما شخصاً واحداً هو صاحب الاكسير علي أبو الحسن الواسطي الشافعي المتوفى سنة 733هـ ، وقيل[31] بل أقدم من فعل ذلك هو الشيخ عز الدين احمد الفاروثي الاحمدي المتوفى سنة 694هـ في كتابه ارشاد المسلمين ! وهو أيضاً أستخدم صيغة (رفاعة الحسن) التي سنناقشها في الفقرة التالية والتي يبدو انه اخذها من أبن الساعي المتوفى سنة 674هـ في كتابه (تاريخ الخلفاء العباسيين)[32] ، والتي ألهمته أن يلفق صيغة (الحسن القاسم) كما لفق أبن الساعي من قبل صيغة (رفاعة الحسن) ! فيكون أبن الساعي وأحمد الفاروثي هما بطلا تزوير النسب الرفاعي الى الدوحة العلوية المطهرة.

الجهة الثالثة:
قال في النجوم الزواهر: الحسن رفاعة المكي بن أبي القاسم محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الاكبر[33] ، وقد نقل هذا النسب عن الوثيقة التي تملكها عشيرة آل ناصر والمؤرخة سنة 1071هـ ، وفيه تم اسقاط اسم (المهدي) أبناً لأبي القاسم محمد ! كما هو مثبت في بقية أنساب العوائلة الرفاعية !
وفي موضع آخر من النجوم الزواهر نقرأ : الحسن رفاعة المكي الكبير نزيل المغرب بن المهدي بن أبي القائم محمد بن الحسن بن الحسين بن احمد الاكبر[34]. فذكر أسم (المهدي) الذي تم اسقاطه من الموضع السابق !
وفي موضع ثالث في النجوم الزواهر نقرأ : الحسن الاصغر ويقال له رفاعة الحسن المكي وهو الذي نزل بادية اشبيلية بالمغرب مهاجراً من مكة سنة 317هـ السنة التي دخل فيها القرامطة ، وللحسن المكي إخوة وهم يحيى وعدنان ورفاعة[35] !
وفي موضع رابع قال وهو يتحدث عن المهدي بن أبي القاسم محمد: (فالمهدي هذا أعقب عدنان ويحيى ورفاعة)[36].
وقال الدكتور خاشع المعاضيدي: أولاد محمد المهدي المكي : الحسن الاصغر رفاعة المكي الكبير نزيل اشبيلية المغرب ، وعدنان ، ويحيى[37].
وقال الشيخ يونس السامرائي: الحسن الملقب برفاعة بن المهدي بن أبي القاسم محمد[38].
وقال الشيخ يونس السامرائي وهو يتحدث عن نسب إحدى العوائل الرفاعية في الكويت : رفاعة بن مهدي بن محمد أبو القاسم[39].
وقال العلامة شمس الدين الدمشقي ما نصّه : (وإنما الذي وصل إلينا وساقه الحفاظ وصح لدينا أنه أبو العباس أحمد بن الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة المغربي الاصل العراقي البطائحي الرفاعي نسبة الى جده الاعلى رفاعة)[40].
فمن الواضح أن من ابتدع صيغة (الحسن القاسم) قد كرر فعله فابتدع صيغة أخرى هي (الحسن رفاعة) ! خروجاً من مأزق وجد الرفاعيون أنفسهم فيه وهو أن الشيخ أحمد هو رفاعي النسب نسبة الى جده الاعلى رفاعة ، ولكنهم حين ابتدعوا له نسباً علوياً لم يذكروا أسم رفاعة ضمن ذلك النسب المزعوم !؟ وبمرور الزمن أصبحوا مطالبين بتوضيح سبب تسميتهم بالرفاعيين مع أنه ليس في أجدادهم بحسب النسب العلوي المزعوم جد يدعى رفاعة !! فقالوا بأن الحسن بن المهدي هو نفسه رفاعة بن المهدي !! وأن اسمه هو (الحسن رفاعة) أو كما قال الشيخ يونس السامرائي: الحسن الملقب برفاعة ، مع أن رفاعة هو أسم عربي وليس بصفة حتى يصبح لقباً بحسب مزاعم السامرائي !؟؟
فمن النماذج على النسب العلوي المزعوم للشيخ احمد الرفاعي والذي لم يرد فيه أسم (رفاعة) هو النسب الذي ذكره صاحب عمدة الطالب[41] ، والنسب الذي ذكره أبن عميد الدين في المشجر الكشاف[42] ، والنسب الذي ذكره قاضي القضاة التادفي[43].
وأيضاً فإنَّ النسب الذي ذكروه للـ (حسن رفاعة) بن المهدي بن أبي القاسم محمد لا يصح من جهة أخرى هو أنهم ذكروا أنَّ الـ (الحسن رفاعة) هاجر سنة 317هـ فتكون هناك تسعة آباء ابتداءاً بالامام موسى الكاظم (عليه السلام) المولود سنة 128هـ ، في أقل من قرنين من الزمان ! وهذا لا يصح وفقاً لقواعد النسابين وضوابطهم.

الجهة الرابعة:
قال العلامة شمس الدين الدمشقي عن نسب الشيخ أحمد الرفاعي: (ولم اعلم له نسباً صحيحاً الى علي بن أبي طالب ولا الى أيٍ من ذريته الاطايب وإنما الذي وصل الينا وساقه الحفاظ وصح لدينا أنه أبو العباس أحمد بن الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن رفاعة المغربي الاصل البطائحي الرفاعي نسبة الى جده الاعلى رفاعة[44].
وقال النسابة أبن عنبة الحسني: (وحكى لي الشيخ النقيب تاج الدين إن سيدي أحمد بن الرفاعي لم يدّع هذا النسب وإنما ادعاه اولاد اولاد اولاده)[45].
وقال أبن خلكان في كتابه وفيات الاعيان: هو أبو العباس احمد بن أبي الحسن علي بن أبي العباس احمد المعروف بابن الرفاعي ، كان رجلاً صالحاً فقيهاً شافعي المذهب أصله من العرب وسكن البطائح بقرية يقال لها أم عبيدة[46].
هكذا كان علماء المسلمين يعرفون الشيخ أحمد الرفاعي ويعرّفونه للناس : أصله من العرب. ولم تكن هناك أي معرفة للمسلمين بنسب علوي مزعوم له.
ومن الطريف ما ذكره سراج الدين الرفاعي المتوفى سنة 885هـ في كتابه (صحاح الاخبار) أنَّ يحيى وأبن عمه حسن بن محمد عسلة قد علّقا نسبهم الرفاعي على الكعبة المشرّفة وفيها تواقيع الاشراف والعلماء وملوك الحرمين[47] ! فإذا كان هذا الامر صحيحاً فلماذا جهله علماء المسلمين ومؤرخوهم ، ولماذا الاختلاف الكبير في طريق نسبه العلوي مع أنه كان معلقاً على الكعبة المشرّفة بحسب دعواهم !!
وسنذكر الآن ـ إنْ شاء الله ـ بعض ما قالوا انه نسب علوي للشيخ احمد الرفاعي بدون أن يرد فيه أسم (رفاعة) :
ـ نسبه قاضي القضاة التادفي كالتالي: أحمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن حازم بن علي بن ثابت بن علي بن الحسين الاصغر بن المهدي بن محمد بن القاسم بن موسى بن عبد الرحيم بن صالح بن يحيى بن محمد بن ابراهيم بن موسى الكاظم (عليه السلام)[48]. وهو نسب باطل لأن ابراهيم المذكور أعقب من رجلين هما موسى الثاني وجعفر وقيل أحمد وإسماعيل أيضاً ، ولم يكن لديه ولد معقب أسمه محمد[49].
ـ النسب الذي ذكره أبن عنبة وهو: أحمد بن علي بن يحيى بن ثابت بن حازم بن علي بن الحسن بن المهدي بن القاسم بن محمد بن الحسين بن احمد الاكبر بن موسى الثاني بن ابراهيم بن الامام موسى الكاظم (عليه السلام)[50]. ولم يذكر النسابون للحسين بن أحمد الاكبر ولداً معقباً أسمه محمد[51] ، فهو نسب باطل أيضاً.

النسب الحقيقي للشيخ أحمد الرفاعي:
قال ابن الاثير (المتوفى سنة 630هـ) في كتابه (اللباب في تهذيب الانساب) حينما ذكر لقب (الرفاعي) في باب الراء والفاء (ج2 ص32): (الرفاعي: نسبة الى رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة بن زيد ، بطن من جهينة. وممن ينسب إليه عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة ، له صحبة). وقال الشيخ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911هـ ، في كتابه (لب الالباب في تحرير الانساب) ، في باب (الفاء والراء) ما نصّه: (الرفاعي: بالكسر وتخفيف الفاء الى رفاعة جد وبطن من جهينة).
وقيل انهم من بني رفاعة أحد بطون صعصعة بن معاوية من قبيلة هوازن القيسية العدنانية ، نظراً لسكنهم في بلاد المغرب في أفريقيا ـ كما في "سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب" لمحمد امين البغدادي السويدي ص41 ـ ولِما يذكره المؤرخون من أنَّ جد الرفاعيين قدم من المغرب فسكن في بطائح العراق. ، والله أعلم.

المصادر المطبوعة:
1. أحمد الرفاعي – آثاره وحياته ، الشيخ يونس السامرائي ، مكتبة الشرق الجديد ، بغداد.
2. الاصابة في تمييز نسب قبيلة عبادة وتفرعاتها العشائرية ، محمد جعفر العبادي ، مطبعة القضاء في النجف الاشرف ، 1409هـ- 1989م.
3. خلاصة الاكسير ، أبو الحسن علي الواسطي الشافعي ، مخطوط.
4. سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب ، محمد أمين البغدادي السويدي ، منشورات مكتبة المثنى ببغداد.
5. عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ، السيد جمال الدين إبن عنبة الحسني ، دار الاندلس ، النجف الاشرف.
6. قلائد الجواهر ، محمد بن يحيى التادفي الحنبلي ، دار إحياء التراث العربي ، بغداد.
7. من بعض أنساب العرب – الجزء الثاني ، د. خاشع المعاضيدي ، الطبعة الاولى ، بغداد 1990م.
8. النجوم الزواهر في شجرة الامير ناصر ، أحمد الرجيبي ، مطبعة المعارف ، بغداد 1971م.